school.kafr.marwan.primary

بوابة ومنتدى مدرسة كفر مروان الابتدائية المشتركة

مدرسة كفر مروان الابتدائية ترحب بكل الأعضاء الجدد بالمنتدى *****
كل عام وأنت بخير بمناسبة العام الهجرى الجديدوالعام الميلادى **********
شاهد على المنتدى فرق التطوير والجودة بالمدرسة وخطط التحسين ********
يوجد توزيع المنهج الجديد للفصل الدراسى الأول والثانى
لوحة شرف للتلاميذ المتفوقين فى الامتحانات لجميع الصفوف ***********
****** جداول ونتائج الامتحانات لجميع الصفوف ******

المواضيع الأخيرة

» نتيجة الصف الخامس نصف العام 2013 / 2014
الثلاثاء يناير 14, 2014 10:35 pm من طرف master

» نتيجة الصف الرابع نصف العام 2013 / 2014
الثلاثاء يناير 14, 2014 10:12 pm من طرف master

» نتيجة الصف الثانى نصف العام 2013 / 2014
الثلاثاء يناير 14, 2014 8:51 pm من طرف master

» نتيجة الصف الثالث نصف العام 2013 / 2014
الثلاثاء يناير 14, 2014 8:26 pm من طرف master

» نتيجة الصف الثالث نصف العام 2013 / 2014
الثلاثاء يناير 14, 2014 8:05 pm من طرف master

» أوائل المدرسة نصف العام 2013 / 2014
الأربعاء يناير 08, 2014 7:44 pm من طرف master

» نتيجة امتحان الصف الثالث آخر العام 2012/ 2013
الإثنين مايو 13, 2013 1:37 am من طرف master

» نتيجة امتحان آخر العام 2012/2013للصف الرابع
الإثنين مايو 13, 2013 1:25 am من طرف master

» نتيجة امتحان الصف الخامس آخر العام 2012/ 2013
الإثنين مايو 13, 2013 1:01 am من طرف master

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


    رقية الأم لأطفالها

    شاطر
    avatar
    mohamed
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 131
    نقاط : 666
    تاريخ التسجيل : 10/12/2009
    العمر : 28

    رقية الأم لأطفالها

    مُساهمة  mohamed في الإثنين ديسمبر 28, 2009 3:23 pm

    رقية الأم لأطفالها



    عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت عُمَيْسٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ وَلَدَ جَعْفَرٍ تُسْرِعُ إِلَيْهِم الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ فَقَالَ: « نَعَمْ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ».

    هذا الحديث رواه الترمـذي في: الطب، باب: ما جـاء في الرقية من العين (1858 ح2059) وقال: هذا حديث حسن صحيح.(2)

    وللحديث شاهد عن جابر بن عبدالله –رضي الله عنه- رواه مسلم في: الطب، باب: استحباب الرقيـة من العين والنملة والحمة والنظرة (1068 ح2198) بسنده عن جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: «مَالِيْ أَرَى أَجْسَامَ بني أَخِيْ ضَارِعَة ، تُصِيْبُهُم الحاجَةُ ؟ » قالت: لا، ولكنَّ العينَ تُسْرِعُ إِلَيْهم، قَالَ: «ارقيْهم » قالت: فَعَرضْتُ عَلَيهِ، فَقَالَ: «أرقيْهِم».

    - من هي أسماء بنت عميس (السائلة) ؟

    هي أَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْس بنِ مَعَد بن الحَارِثِ أم عبدالله، وقيل أَسْماءُ بنت عُمَيْسٍ بن مَالِكٍ بن النُّعْمان بن كَعْبِ بن مَالِك من بني خثعم، أمها: هند بنت عوف أو خولة بنت عون، وهي أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأم، وأخت لُبَابة أم الفضل زوجة العباس، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم، أسلمت وبايعت ثم هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك محمدًا أو عبدَالله، وعونًا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد بن أبي بكر الصديق، ثم مات عنها، فتزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى بن علي، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم .

    وروى عنها ابنها عبدالله بن جعفر وحفيدها القاسم بن محمد وعبدالله بن عباس وهو ابن أختها وروى عنها آخرون، توفيت بعد علي بن أبي طالب –رضي الله عنها-.(3)

    غريب الحديث:

    أفَأَسْتَرقي: الرُّقْيَة هي العُوْذَه والجمع رُقَى، واسْتَرقَاهُ فَرقَاهُ الرَّاقِي رُقْيَةً ورُقِيًّا، ورجلٌ رَقَّاءٌ: صاحب رُقى، قال الناظم:



    فما تركا من عُوذَةٍ يَعْرفانها***ولا رُقْيَةٍ الإبهار رقَيَاني(4)



    والرُّقية: العُوذَة التي يُرقى بها صاحب الآفة كالحمّى والصرع، وغير ذلك من الآفات (5).

    العَيْن: حاسَّة الرؤية، وهي مؤنثة، وجمعها أَعْيُن، وعُيُون، وتصغيرها عُيينة، وتطلق العين على غير(6) ذلك، ومنه المطر الذي يتوالى أيَّامًا.

    يقال: عانَهُ يَعِينه عَيْنًا فهو عائن، والمصاب: مَعْيُون، وهي: نظر باستحسان مشوب بحسد، من خبيث الطبع يحصل للمنظور منه ضرر(7).

    وأصابت العين فلانًا: إذا نظر إليه عدوٌ أو حسود فأثَّرت فيه فمرض بسببها (.

    أو هي قوة سُمِّية، مؤذية، غير مرئية، تنبعث من الروح الخبيثة للعائن فتؤثر فيما أعجبه بالفساد .

    وقد يكون العائن أعمى فيوصف له شيء، أو يسمعه فيعينه ويضُّره.

    وأشبه الأشياء بتلك النفس؛ الأفعى، التي تقابل عدوّها فتتكيف بكيفية شرِّيرة، وينبعث منها قوة غضبية شديدة تؤثر في إسقاط الجنين وطمس البصر ونحوه (9).

    من فوائد الحديث:

    1- الشعور الفطري بعطف الأمومة الدّافق يدفع الوالدة الحنون إلى تحرِّي العلاج لأبنائها، ولفت انتباه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حال أجسام صغارها الناحلة الضعيفة، وتعرض عليه احتمالاً قويًا بإصابتهم بالعين.

    2- في الحديث دليل على أن العين تسرع إلى قوم فوق إسراعها إلى آخرين، وتؤثِّر فيهم بالضّرر أو الهلاك لتمام حسنهم الصوري والمعنوي (10) ونحو ذلك.

    3- إباحة الرقى للمعيون، خاصةً إذا لم يُعرف العائن (ليؤخذ غسله)، وتلك الرُقى مما يستدفع بها البلاء إذا أذن الله عز وجل بذلك وقضى بالشفاء، وأسعد الناس بها من صحبة اليقين بالله تعالى، ومن أعطي الدعاء وفتح عليه لم يكد يحرم الإجابة، قال تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (11) (12).

    4- أجمع أهل العلم على جواز الرقية الشرعية وهي؛ ما يكون بالقرآن وأسماء الله الحسنى والمعوذات والذكر الحسن والأدعية المأثورة والتضرع إلى الله سبحانه بالشفاء من شر السواحر النفاثات وشر الحاسدين، والشيطان ووسوسته، ومن شر شرار الناس، وشر كل ما خلق، وشر ما جمعه الليل من المكاره والطوارق (13) والمنهيُّ منها ما تضمن شركًا وتعظيمًا لغير الله سبحانه، واعتقاد تأثيرها بالنفع من دونه سبحانه .

    عن عوف بن مالك – رضي الله عنه - قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: «اعرضوا عليَّ رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا» (14).

    5- المبالغة في تأثير العين وقوَّتها وتعظيم شأنها بقوله صلى الله عليه وسلم: «لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين».

    وهذا الأسلوب جرى مجرى التمثيل، بمعنى: لو فرض أن لشيء قوة بحيث يسبق القدر في قوته ونفوذه لسبقته العين، لكنها لن تسبقه لأن تأثيرها بإرادة الله سبحانه، والقدر عبارة عن سابق علم الله جَلّ وعزّ، وتمام كتابته للمقادير ونفوذ مشيئته فيها قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف سنة، ولا راد لأمره ولا معقِّب لحكمه (15) .

    6- فضل التحصّن بالأذكار المشروعة والأدعية المأثورة وأثرها بتوفيق الله في وقاية العبد ورد سهام عين العائن، وكل عائن حاسد وليس العكس، فكانت الاستعاذة منه (16) .

    قال تعالى: "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ" [سورة الفلق: 1-5].

    وعن عائشة – رضي الله عنها - : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مَضْجَعَه نفث في يده وقرأ بالمعوِّذَات ومسح بهما جسده» (17).

    وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يومٍ، مائة مرة، كانت له حِرْزًا من الشيطان، يومه ذلك، حتى يمسي» (18)الحديث مختصرًا. إلى غيرها من العُوذَ والأذكار.

    قال ابن القيم – رحمه الله -: ومن التزم هذه الدعوات والعُوَذ عرف مقدار منفعتها وشدة الحاجة إليها، وهي تمنع حصول العين، وتدفع أثرها بحسب قوة إيمان قائلها، فإنها سلاح، والسلاح بحامله (19).

    وقال الشوكاني – رحمه الله - :التداوي بالدعاء مع الالتجاء إلى الله أنجع من العلاج بالعقاقير، ونفعه يتحقق بأمرين؛ أحدهما من جهة العليل وهو صدق القصد، والآخر من جهة المداوي وهو توجه قلبه إلى الله وقوته بالتقوى والتوكل على الله سبحانه (20).

    7- يستحبُّ للأم تعلُّم الأوراد الشرعية والأدعية النافعة، لتلي الرقية بها على أبنائها، في حال الصحة والمرض، والاستغناء بها عن الذّهاب إلى الرُّقاة والقرَّاء، لكونها أرقّ قلباً لصغيرها و أصدق عاطفة و مودّة لأبنائها.

    وهذا المعنى هو ما فهمناه من عرض أسماء – رضي الله عنها – ما تعرفه من الرُّقى على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفَّها عن سؤاله أن يرقيهم بالرَّغم من شدة الحاجة إلى ذلك لإصابتهم بالعين وبركة رقية النبي صلى الله عليه وسلم.

    8- قدّر الله سبحانه وتعالى الخير والشرّ وأسباب كل منهما، فالعين والمرض والبلاء من قدر الله سبحانه والرقى والتداوي والدعاء ونحوها من أسباب الشفاء هي بتقدير الله أيضـًًا، وهذا التقدير لا يمنع العمل ولا يُوجب الاتكال، بل يوجب الجد والحرص والاجتهاد واتخاذ الأسباب مع قوة اليقين بالله سبحانه والثقة به وهذا تمام التوكل (21) .
    avatar
    البرنس2010
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 17
    نقاط : 63
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    رد: رقية الأم لأطفالها

    مُساهمة  البرنس2010 في الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:50 pm

    مشكور علي المجهودات الكبيرة دي ونتمني المزيد
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 11:02 am